نهاية الأسبوع في غزة
أفلام مقترحة
تراك ماما
إخراج: زيبي نياروري
تتتبّع "تراك ماما" قصّة "إيفا"، وهي أمّ عزباء، وسائقة شاحنة في كينيا. تخوض الطّرق الخطرة لتأمين لقمة العيش لعائلتها. في عالم يهيمن عليه الرّجال، توازن "إيفا" بين الرّحلات الطّويلة - بما في ذلك رحلات من كينيا إلى السّودان - والمكالمات الهاتفيّة لأطفالها، والتّحدّيات اليوميّة. يسلّط هذا الفيلم الوثائقيّ، النّابض بالحياة، الضّوء على المرونة، والشّجاعة، وحبّ الأمّ الّذي لا يتزعزع، وهي تشقّ طريقها الخاصّ. وبفضل المناظر الطّبيعيّة الخلّابة، ونظرة خاطفة على الحياة في شرق أفريقيا، يعدّ "تراك ماما" تكريمًا ملهمًا للنّساء اللّواتي يتحدّين العقبات لتحقيق أحلامهنّ.
هجرة
إخراج: شهد أمين
تسافر جدّة وحفيدتاها من الطّائف إلى مكّة. وعندما تختفي الحفيدة الكبرى، تسافر الجدّة وحفيدتها الصّغرى شمالًا للبحث عنها، وتُسلّط رحلتهما الضّوء على الرّوابط الثّقافيّة والعمريّة العميقة بين النّساء السّعوديّات. تدور أحداث فيلم "هجرة" على خلفيّة موسم الحجّ، ويصوّر الرّحلة الحميمة والعاطفيّة لهؤلاء النّساء، والّتي تتطوّر إلى رحلة روحيّة. تحمل رحلتهنّ ثقل تراث بأكمله، وتقدّم نظرة عاطفيّة وقويّة وثاقبة حول الهويّة. صُوّر الفيلم في ثماني مدن سعوديّة، وهو يوفّر غوصًا عميقًا في النّسيج الثّقافيّ الغنيّ للأمّة. تضفي الممثلة "خيريّة نظمي" على القصّة عاطفة عميقة بفضل قوّتها وطاقتها.
السردين
إخراج: زُليخة طاهر
تعجز "زوزو"، مهندسة البيولوجيا البحريّة، البالغة من العمر ثلاثين عامًا، والعازبة الّتي تعيش مع والديها، عن إخبار عائلتها بأنّها ستغادر في اليوم التّالي لحفل زفاف أختها. وعلى الرّغم من حصولها على تأشيرة السّفر (على عكس صديقتها المقرّبة "وردة"(، تجد صعوبة في اتّخاذ قرار المغادرة بمفردها، للانضمام إلى بعثة علميّة، بهدف تتبّع أسماك السّردين الّتي هجرت المياه الجزائريّة. ممزّقة بين واجباتها العائليّة، وإشاعة الأخبار المحلّيّة، تُدرك "زوزو" أنّها على وشك الانهيار. مقتنعة بأنّها لن تغادر أبدًا.
العملاق
إخراج: روان أثالي
هي القصّة الحقيقيّة الملهمة والاستثنائيّة لبطل الملاكمة البريطانيّ اليمنيّ الأسطوريّ، الأمير "نسيم ناز حامد"، وعلاقته بمدرّب الملاكمة الإيرلنديّ "بريندان إينغل". يرسم فيلم "العملاق "حكاية "ناز" من الفقر المدقع إلى الثّراء الفاحش، مسلّطًا الضّوء على قصّته كبطل، بدءًا من بداياته المتواضعة في شيفيلد، وصولاً إلى تتويجه بطلًا للعالم. وخلال فترة هيمنته على الرّياضة، واجه "نسيم" بضراوة العنصرية المقيتة، وكراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، الّتي اجتاحت بريطانيا في الثّمانينيّات والتّسعينيّات، ليصبح أيقونة رياضيّة عالميّة. يبحث الفيلم في العلاقة غير المتوقّعة والحنونة بين "ناز" و"إينغل"، والدّور المحوريّ الّذي لعبه "إينغل" في طريق "نسيم" نحو النّجاح. إنّه فيلم سيرة ذاتيّة مُلهم عن الفتى الكامن وراء لقب "الأمير"؛ أحد أعظم نجوم الاستعراض الّذين شهدهم عالم الرّياضة على الإطلاق.