لجان تحكيم سوق مشاريع البحر الأحمر
لجنة تحكيم مشاريع السوق قيد التطوير

شغل عبدالرحمن سابقًا منصب مدير إبداعي في نتفليكس، وأسهم في تطوير قائمة الأفلام والمسلسلات العربية للمنصّة مع تركيز خاص على المحتوى السعودي.
بدأ مسيرته بتأسيس شركة الإنتاج سينيبويتيكس بيكتشرز، ومقرّها جدة، والتي قدّمت فيلم “سليق” الذي عُرض لأول مرة في مهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة في فرنسا. ويشغل حاليًا أيضًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة كوكب بيكتشرز، وهي شركة ترفيه مستقلة تُعنى بتمويل وتوزيع المشاريع السينمائية والتلفزيونية المبتكرة.
عبدالرحمن خريج برامج فيلم إندبندنت ومواهب برلين وجمعية روّاد الأعمال السمعية البصرية الأوروبية.

واصل إليوت مسيرته بإنتاج أفلام طويلة وأعمال مشتركة دولية نالت استحسان النقّاد، من بينها “سانتوش” للمخرجة سانديا سوري، الذي عُرض ضمن قسم “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي 2024 ورُشّح للقائمة القصيرة لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي لعام 2025، وفيلم التحريك “هولا فريدا” الذي عُرض لأول مرة في مهرجان مورليا السينمائي 2024 وبيع في أنحاء العالم كافة، و”جزيرة سوكوان” للمخرج فلاديمير دو فونتيني، المشارك في المسابقة الرسمية لـ مهرجان صندانس السينمائي 2025، و”نينو في الجنة” للمخرج لوران ميشيلي، المشارك في مهرجان تالين بلاك نايتس السينمائي 2025، و”رسائل صفراء” للمخرج إلكر جاك.
ويعمل حاليًا على إنتاج عدد من الأفلام الطويلة والمسلسلات التلفزيونية الجديدة.

وفي عام 2021، نالت جائزة الفهد الذهبي في مهرجان لوكارنو عن فيلم “الانتقام لي، والجميع يدفع نقدًا”، كما فاز الفيلم بجائزة أفضل تصوير في مهرجان بلد الوليد في إسبانيا. وكذلك عملت على فيلم “علي وملكات كوينز”، وهو أحد إنتاجات نتفليكس الأصلية، وقد تصدّر قائمة المشاهدات في إندونيسيا وماليزيا، كما أصبح العنوان السينمائي الأكثر بحثًا في إندونيسيا. وتعمل حاليًا على فيلم جديد في مرحلة ما بعد الإنتاج بعنوان “لا تنم بعد الآن”، وهو مشروع دولي مشترك يجمع بين إندونيسيا وسنغافورة واليابان وألمانيا وفرنسا.
لجنة تحكيم أفلام السوق قيد الإنجاز

نال لاحقًا الدبّ الفضي في برليناله عن فيلم “عودة رجل”، ورُشّح لجائزة بافتا عن فيلمه “رجل يغرق”، كما فاز بجائزة من مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية إدفا عن فيلمه “وقّعت العريضة”. أما أحدث أفلامه “إلى عالم مجهول” فقد عُرض لأول مرة في مهرجان كان 2024 ونال إشادة واسعة، وفاز بجائزة اليُسر الفضية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي العام الماضي.

عمل سابقًا مبرمجًا ومستشارًا في الصناعة السينمائية لدى عدد من أبرز المهرجانات والمؤسسات حول العالم، من بينها أسبوع المخرجين في كان، ومبادرة الأبواب المفتوحة في لوكارنو، ومهرجان روتردام السينمائي الدولي، ومؤسسة الدوحة للأفلام، ومهرجان الشرق الأقصى السينمائي في أوديني، ومهرجان تورينو السينمائي، وأسبوع النقّاد في كان، ومهرجان مومباي السينمائي، ومهرجان بكين السينمائي الدولي، ومهرجان براتيسلافا السينمائي الدولي.
شارك في الإنتاج الفني لفيلمين عُرضا ضمن مسابقة مهرجان برلين السينمائي الدولي، هما “الأب الكبير، الأب الصغير وقصص أخرى” للمخرج فان دانغ دي، وفيلم “تهويدة السر الحزين” للمخرج لاف دياز. وهو عضو في الأكاديمية الأوروبية للسينما، ومنظمة فيلم إندبندنت، وجوائز الشاشة في آسيا والمحيط الهادئ.

قدّمت أول أفلامها الطويلة “لستُ ساحرة” (2017)، الذي نالت عنه جائزة بافتا لأفضل عمل أول لكاتب أو مخرج أو منتج بريطاني، إضافة إلى جائزة دوغلاس هيكوكس في جوائز السينما البريطانية المستقلة (بيفا)، حيث فازت أيضًا بجائزة أفضل مخرجة.
أما فيلمها الثاني “أن تصبح طائر غيني” (2024)، فقد عُرض لأول مرة في مهرجان كان السينمائي ونالت عنه جائزة نظرة ما لأفضل مخرجة، كما فازت مجددًا بجائزة أفضل مخرجة في جوائز بيفا، لتصبح بذلك أول مخرجة تفوز بهذه الجائزة عن فيلمين طويلين متتاليين.
لجنة تحكيم مشاريع معمل المسلسلات

قبل انضمامه إلى أنونيموس كونتنت، شغل دافولي منصب رئيس قسم التلفزيون في استوديوهات برون، حيث قاد تطوير وتنفيذ الاستراتيجية الدولية للإنتاج المشترك، وأسهم في بناء شراكات مع مبدعين وشركات إنتاج ومحطات بث حول العالم، وتأمين تمويل تجاوز 125 مليون دولار أمريكي لمشاريع تلفزيونية عالمية.
عمل دافولي سابقًا محاميًا في مجال الترفيه لمدة 13 عامًا، قدّم خلالها الاستشارات القانونية في مجالات الإنتاج والتمويل والتوزيع لأكثر من 50 عملًا سينمائيًا وتلفزيونيًا، ما منحه خبرة واسعة في أسواق المحتوى العالمية.

وفي عام 2019، حاز فيلمها القصير “أغنية البجعة” جائزة النخلة الذهبية لأفضل ممثل في مهرجان الأفلام السعودية. وبعد عام، شاركت في كتابة وإخراج “وساوس”، أول مسلسل سعودي أصلي من إنتاج نتفليكس. كما كتبت سيناريو فيلم “شرشف” الذي حصل على منحة إنتاج بقيمة 500 ألف دولار أمريكي من معمل البحر الأحمر.
تشغل العمير حاليًا منصب رئيسة مجلس إدارة جمعية السينما، وانضمّت في عام 2024 إلى استوديوهات إم بي سي كمديرة إبداعية. وقد انتهت مؤخرًا من تصوير أول أفلامها الروائية الطويلة “جحيم العابرين”، والمقرر عرضه في صالات السينما عام 2026.

تعمل الطاهري أيضًا مرشدة في عدد من معامل السينما الدولية، وتشغل عضوية عدة مجالس ومنظمات سينمائية عالمية، من بينها الرابطة الدولية للأفلام الوثائقية، ومؤسسة بانافريك للأفلام، واتحاد صانعي الأفلام الإفريقيين، ونقابة صُنّاع الأفلام في المهجر