حوار مع نادين لبكي
حصدت "نادين لبكي" إشادة واسعة النّطاق لعملها كمخرجة، حيث فازت إعلاناتها التّجاريّة وفيديوهاتها الموسيقيّة بالعديد من الجوائز بشكل متكرّر. وفي عام 2004، قامت بكتابة وإخراج فيلم "سكّر بنات"، وهو فيلمها الرّوائيّ الأوّل الّذي شكّل تقديرًا جريئًا للصّداقة الحميمة بين النّساء، وأصبح الفيلم اللّبنانيّ الأكثر نجاحًا الّذي يتمّ تصديره على الإطلاق.
وتقديرًا لإنجازاتها، مُنحت "نادين" وسام "فارس في رتبة الفنون والآداب" من قبل وزارة الثّقافة الفرنسيّة في عام 2008.
واصلت "نادين" الخوض في مواضيع التّجربة الأنثويّة، والتّوتّرات الدّينيّة في فيلم "وهلّأ لوين؟" عام 2011، وهو الفيلم الّذي منح العالم قصّة عالميّة عن التّسامح، وحصد لها العديد من الجوائز.
في عام 2018، اختير فيلم "نادين" "كفرناحوم" للمنافسة في المسابقة الرّسميّة لمهرجان كان السّينمائيّ. وقد أحدث هذا الفيلم القويّ والمؤثّرـــــ الّذي يُعدّ تعليقًا فعّالًا تناول صدمات الطّفولة، وقضايا اللّاجئين، والإهمال المجتمعيّ ـــــ تأثيرًا كبيرًا في "الكروازيت". حصد "كفرناحوم" جائزة لجنة التّحكيم، ونال ترشيحات لجوائز البافتا، والغولدن غلوب، والسّيزار الفرنسيّ، وجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبيّ، الأمر الّذي جعلها أوّل امرأة ناطقة باللّغة العربيّة يتمّ ترشيحها عن هذه الفئة.
في عام 2019، شغلت "نادين" منصب رئيس لجنة تحكيم مسابقة "أن سارتان روغار" في مهرجان كان السّينمائيّ. ومنذ ذلك الحين، ظهرت في العديد من الأفلام كممثّلة.
وفي عام 2024، تمّ اختيار "نادين" عضوًا في لجنة التّحكيم المرموقة للدّورة السّابعة والسّبعين لمهرجان كان السّينمائيّ.