أداجيو

أفلام مقترحة
مسألة حياة أو موت
إخراج: أنس باطهف
قصّة حبّ غير تقليديّة، تجري أحداثها على خلفيّة جدّة الصّاخبة. تقتنع "حياة"، المؤمنة بالخرافات، أنّ لعنة متوارثة ستقتلها في عيد ميلادها الثّلاثين، لذا فهي مستعدّة تمامًا لتقبّل مصيرها المحتوم. في هذه الأثناء، يعاني "يوسف"، جرّاح القلب العبقريّ ولكن الخجول، من تباطؤ في نبضات قلبه، ولا يجد رغبته إلّا وهو يمسك بالمشرط. يكافح "يوسف" ميلًا خفيًّا في القتل، يكبته حتّى يلتقي بـ"حياة". ينسج القدر خيوطه بين المرأة الّتي ترغب في الموت، والرّجل الّذي يرغب في القتل، ليطلق خطّة مأساويّة. تسير الأمور وفقًا للمخطّط، حتّى يتدخّل حبّ يؤكّد الحياة. هذه الحكاية الاستثنائيّة، الّتي أُحييت بفضل نصّ بارع، وطاقم تمثيل متميّز، تستغلّ المناظر الطّبيعيّة الخلّابة للمدينة على شاطئ البحر الأحمر، لاستكشاف الجمال غير المتوقّع للحياة، والتّرابط الإنسانيّ
هجرة
إخراج: شهد أمين
تسافر جدّة وحفيدتاها من الطّائف إلى مكّة. وعندما تختفي الحفيدة الكبرى، تسافر الجدّة وحفيدتها الصّغرى شمالًا للبحث عنها، وتُسلّط رحلتهما الضّوء على الرّوابط الثّقافيّة والعمريّة العميقة بين النّساء السّعوديّات. تدور أحداث فيلم "هجرة" على خلفيّة موسم الحجّ، ويصوّر الرّحلة الحميمة والعاطفيّة لهؤلاء النّساء، والّتي تتطوّر إلى رحلة روحيّة. تحمل رحلتهنّ ثقل تراث بأكمله، وتقدّم نظرة عاطفيّة وقويّة وثاقبة حول الهويّة. صُوّر الفيلم في ثماني مدن سعوديّة، وهو يوفّر غوصًا عميقًا في النّسيج الثّقافيّ الغنيّ للأمّة. تضفي الممثلة "خيريّة نظمي" على القصّة عاطفة عميقة بفضل قوّتها وطاقتها.
كوتور
إخراج: أليس وينوكور
إنّه ليس مجرّد زيٍّ أنيق، فالفيلم الرّوائيّ الطّويل " كوتور " يتناول قصص نساء في مراحل مختلفة من الحياة، تتشابك حكاياتهنّ مع بعضها البعض. تقدّم "أنجلينا جولي" أداءً صادقًا، وعفويًّا في دور شخصيّ وعالميّ في آن واحد. تنسج المخرجة "أليس وينوكور" أحداث الدّراما خلال أسبوع الموضة في باريس، حيث تكون عارضة الأزياء من جنوب السّودان "آدا" (أنيي آني) وحيدة في المدينة الكبيرة. تعمل الخيّاطة "كريستين" على فستانها المخصّص للعرض الختاميّ؛ بينما تعمل "أنجيل" (إيلّا رومبف) كخبيرة تجميل؛ في حين أنّ "ماكسين" (جولي)، المخرجة السّينمائيّة الأمريكيّة، موجودة لتصوير ختام عرض دار الأزياء. ولكن سرعان ما تتلقّى "ماكسين" خبر إصابتها بسرطان الثّدي. يشارك في بطولة هذه الدّراما، ذات التّأثير والقوّة الكبيرين، كلٌّ من "لويس غاريل" و"فينسنت ليندون". "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"