أداجيو

أفلام مقترحة
المجهولة
إخراج: هيفاء المنصور
تعود "نوال"، وهي مطلّقة في التّاسعة والعشرين من عمرها، إلى مسقط رأسها بحثًا عن بداية جديدة. ولأنّها من عشّاق برامج الجريمة الواقعيّة الصّوتيّة (البودكاست)، تحصل على وظيفة إداريّة روتينيّة في مخفر الشّرطة المحلّيّ، تقوم فيها برقمنة الملفّات القديمة. تتغيّر حياتها عندما يتمّ العثور على جثّة فتاة مراهقة ترتدي زيّها المدرسيّ، دون أيّة وثائق تعرّف بها. وعندما تشعر "نوال" بالانزعاج العميق جرّاء هذه الجريمة العبثيّة، تقرّر أن تبدأ التحقيق فيها بنفسها. فتستغلّ "نويل" بصيرتها النّافذة على العالم الخفيّ للمرأة لتحدّد هويّة الضّحيّة، وتصادق في سبيل ذلك مجموعة من النّساء، كما شخصيّات أخرى تبدو جميعها مرتبطة بالجريمة. ولحلّ هذا اللّغز، يتوجّب عليها أن تتحدّى أفكارها المسبقة عن النّساء، والمخاطر الّتي يواجهنها.
إيروبيا
إخراج: بيت أوس
جَهِّز حقائبك لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في وارسو، بولندا، بصحبة طاقم من الشّخصيّات المتنوّعة الّتي تتقاطع وتتواصل، وتُعيد التّواصل عند منعطفات محوريّة. "بيثاني" (تشارلي إكس سي إكس) في عطلة رومانسيّة مع "روب" (ويل مادن)، الّذي يخطّط لخطبتها، إلّا أنّها لم تكن صادقة تمامًا بشأن ماضيها، أو صداقتها مع "نيل" (لينا غورا) بائعة الزّهور. في كلّ مرّة يلتقيان فيها، يقع حدثٌ مُزلزلٌ، أو انفجار يقودهما إلى مسارات مختلفة. بوجود "جيريمي أو. هاريس" لتقديم المشورة، يُحدث فيلم "بيت أوهس" صدى عميقًا، حيث يلتقط حالة مزاجيّة تبدو منعشة، ومليئة بالاحتمالات. الفيلم يذكّرنا بأفلام الموجة الجديدة، وسلسلة "بيفور"، ولكن، كما "بيثاني"، فإنّ "إيروبسيا" هي قوّة قائمة بذاتها.